عباس الإسماعيلي اليزدي
428
ينابيع الحكمة
25 - فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ . . . « 1 » 26 - فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا . « 2 » 27 - وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً . « 3 » 28 - ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ . « 4 » 29 - . . . وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ . « 5 » الأخبار [ 5887 ] 1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد ، كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الإيمان « 6 » . أقول : وردت بهذا المعنى أخبار أخر ، في بعضها : « لا إيمان لمن لا صبر له » وفي بعضها : « الصبر رأس الإيمان » . بيان : في المفردات ، « الصبر » : الإمساك في ضيق ، يقال : صبرت الدابّة : حبستها بلا علف ، وصبرت فلانا : خلفته خلفة لا خروج له منها ، والصبر حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع أو عمّا يقتضيان حبسها عنه ، فالصبر لفظ عامّ وربّما خولف بين أسمائه بحسب اختلاف مواقعه ، فإن كان حبس النفس لمصيبة سمّي صبرا لا غير ، ويضادّه الجزع ، وإن كان في محاربة سمّي شجاعة ويضادّه
--> ( 1 ) - الأحقاف : 35 ( 2 ) - المعارج : 5 ( 3 ) - الدهر ( الإنسان ) : 12 ( 4 ) - البلد : 17 ( 5 ) - العصر : 3 ( 6 ) - الكافي ج 2 ص 71 باب الصبر ح 2